مكي بن حموش
1610
الهداية إلى بلوغ النهاية
كتب « 1 » له عشرون ومائة حسنة ، فإذا اغتسل منها ، لم يمرّ الماء بشعرة من جسده « 2 » إلا كتبت ( له ( عشر ) « 3 » ) « 4 » حسنات ومحي « 5 » عنه عشر سيئات ، وباهى اللّه به الملائكة فقال « 6 » : انظروا إلى عبدي قام في ليلة [ قرّة ] « 7 » يغتسل من خشيتي ، ورأى أن ذلك ( حقّ لي ) « 8 » عليه ، اشهدوا يا ملائكتي أنّي قد غفرت له . وروي أن المرأة لا تضع شيئا من بيت زوجها ، تريد بذلك إصلاحه « 9 » ، ولا ترفعه إلا كتب « 10 » لها عشر حسنات ومحي « 11 » عنها « 12 » عشر سيئات ، فإذا حملت ثم طلقت « 13 » ، فلها بكل طلقة كأنما أعتقت نسمة « 14 » ( من ولد إسماعيل ) « 15 » خير النسم « 16 » ،
--> ( 1 ) ب : كتبت . ( 2 ) ب ج : شعره . د : شعرة . ( 3 ) ساقطة من ج . ( 4 ) ساقطة من د . ( 5 ) ج د : محا . ( 6 ) ج : فيقول . ( 7 ) غير منقوطة القاف في أب . ج : مرة . د : مره . وفي اللسان : قرر : " وليلة قرّة وقارّة : أي : باردة ، وقد قرّت تقرّ وتقرّ قرّا ، وليلة ذات قرّة : أي : ليلة ذات برد ، وأصابنا قرّة وقرّة ، وطعام قارّ " . ( 8 ) ج د : حولي . ( 9 ) ب ج د : صلاحه . ( 10 ) ب ج د : كتبت . ( 11 ) ج : محا . ( 12 ) د : عنه . ( 13 ) " ويقال لها إذا دنا ولادها : قد مخضت ومخضت ، وطلقت وطلقت طلقا ، وهي مطلوقة " : كتاب الفرق 61 . ( 14 ) ب : قسمة . ( 15 ) مكررة في ج د . ( 16 ) ب : القسم .